بسم الله الرحمن الرحيم ..
الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ^^.,
..:: و ها انا انولدت من جديد ::..
فتحت عيني بعد آثار الالم في المعده لكن هذه المرة ليست الاآلام في معدة امي التي احتضنتني 9 اشهر
بل ..
الاآلام راسخة في معدتي انا.. >< رمشت مرة اخرة لافتح عيني بعد سماع صوت المنبه
وهذا المشهد قد بات غريباً علي ..
لاني لطالما فتحت عيني على صوت والدتي الحنونــة و المحيله بشكل جميل حينما تقول ( جولييت الباص راح عنج ومحد بيوصلج .. دوري حد مالي خص فيج )
ترررررررررررررررن صوت المنبه المزعج دق للمرة الثانية رفعت ساعتي الصغيرة لارى عقارب الساعه على الخامسه و الربع ..
تأخرت .. ليس على تجهيزاتي للكلية لااا بل على صلاااتي .. فكيف ابدأ عامي الدراسي الجديد وانا اتأخر لقرب الله ..
قفزت لأذهب للوضوء وصليت وبعدها بدقائق وانا احاول انهاء قرآءتي لاذكار الصباح رأيت نور الصباح قد بزغت ذهبت بحركات سريعه لاستحم و البس ملابسي الجديدة ..
و انهيت تجهيزاتي بعد لبس العباءة السوداء .. تسارقت نظرات للهاتف لاعلم متى سوف تأتيني السائقة التي ستدخلني لعالم جديد عالم بعيد عن اخوتي اللةاتي قابلتهم في مدرستي جلفار ..
بقي القليل بقي القليل.. استغفر الله .. اللهم ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعلني من لدنك سلطاناً نصيرا .. كلمات باتت تتثبت في شفاتي
.
نظرت إلى ابنة جارنا التي اتت لترى اختي .. و تحسرت على ما كانت تلبس .. كاانت ثياب مدرسة جلفار .. >> ثيابي قبل اشهر معدودة لا تكاد تنسى من قلبي قبل عقلي .. تمنيت لها النجاح والتوفيق وتوجهت للسيارة المركونة فالخارج لاتوجهه لولادتي الجديدة
..
دخلت عالم جديد من فتحة الباب الخلفية تلك المخصوصة لفتيات الكلية ..ظننت لوهله وكأنني استرق نظرات مستقبلية من عيني .. اضعنا ساعة إلا ربعاً في محاولة ايجاد صفنا .. ( انا و التوأمتاان .. والشقية المرحة مروه .. و تلك الاميره الهادئة امل) كم لقياا جميلة لان اراها مرة اخرى تلك النسمة الهادئة التي مرت علينا في الصف 3 ادبي 1
افترقنا عند حدود الساعه الثامنة تماما .. فانا في الوسط كالعادة .. واحدى توأمي المميز على بعد غرفتين دراسيتين مني و الاخريى بالجانب الاآخر على نفس المسافة و المرحة الشقية تواجهه توأمتي المرهفة (ع) .. والاميرة الهادئة في اقصى زاوية الممر زاوية الممر
..
..
لم تعجبني بادئة الامور فقد كانت ع مع بيشووو .. و (و) مع شيمااا .. و مروة مع من قابلتهم هناك و تعارفت عليهم منذو يوم الارشاد .. وانا ..
انا ما زلت وحيدة بعد غياب رفيقتي دربي ( شكسبيريه (ش) .. و روميو (أ) ) كم اشتقت لتلك الصحبة الرائعة التي تملاآ حياتي نوراً واشراقاً وبسمة لطيفه على محييااي .. اشتقت لتلك الاخوة الصالحة الناصحه للخير .. لكن في المقابل وجدت ابنة عمتي التي لطالما كنت بعيدة عنها ..لكن سوف تبقى لاسبوع فقط لانه سيتم تفريقنا من جديد فانا في المستوى الرابع وهي في الثالث ..
دخلت علينا معلمة اجنبية لكن على وجهها بعض الوقار و خبرة من بعض السنين .. كبيرة في عمرها لكن يبدو انها تهتم بنفسها لانها بدت وكأنها في ريعان شبابها .. هذا من التغذية الصحيحة والرياضه المستمره هذا ما قالته بعد مدح الطالبات لها ..
لم تمر فترة طويلة إلا وقد دق باب صفنا الدراسي الجديد الذي يحمل رقم (A120) بعد ان كان (3- ادبي-1) دخل الاستاذ (باول) يا آلهي انه نفس الاستاذ الذي علمني في دورة الاآيلس .. > لا احبذ طريقة تعليمه كثيرا لكن ساحاول < ..
مرت ساعات كانت ثقيله علي بعدها (بريك) مالها تغيرت الكلمة فجأة بعد ان كانت > فسحة < حتى ليس هنالك صوت الجرس الذي يثير من سعادتنا لاطنان ..
كم اشتقت لذااك الصوت المزعج .. اشتقت له !! ذهبت الى الكافتيريا ابحث عن التوأمان بعد ما احرقت هاتفهما ولم يردا علي .. احسست بالخوف في الحقيقة .. بحثت بين الطاولات و لمحتهم بصعوبة جلست معهم ليجتمع فتيات صفي مع حضور مهرة و عنود و حصه .. احسس وكاننا عصابه متمرده ..
لن اتحدث عن نظرتي لما رايته من اشكال و الوان ملأت الفتيات المستجدات وغيرهم لكن سأدع تشخيصي الدقيق لهم لاحقاُ .. فانا لاحب ان احكم عليهم لمظاهرهم الخارجيه لان ممكن تغييرها .. ( احسست كانني خبيثه في هذه اللحظة لكن خبث جميل فانا اسعى للقاء شخصية جميلة و تغيير نظرتها لشكلها الخارجي .. ارجو ذلك )
لم تلبث دقائق الا و افترقنا كانت هناك دمعه تدور في عيني .. هممم اهكذا افترقنااا ..( الله المستعان)
رجعت مع ابنة عمي التي ادخلت نفسي اليها وهي مع صديقاتها كالعادة فضولية ومشاكسة لكن بهدوء وبروووود .. رجعت معها للصف المغطى بجدران بيضاء جديدة و نافذة تحمل منظر مواقف السيارات >> جيدة جداً للهرب من احاديث الاساتذه ..
الدقائق بطية جداا .. خرجنا مرة اخرى للبريك الذي تكلمت عنه سابقاً و كنت للاسف وحدي لا احد هنااك غيري فالأخرياات في صفهم فاوقاتنا تختلف عنهم ..
رجعت مرة اخرى لاكتمال الحصه .. عندما كان الاستاذان يشرحان كنت قد قمت بعد الدقائق دقيقة دقيقة باللوحة الحمرااء الموجودة امامي ..اللي ان اصبحت الساعة الثانية والربع و رأيت الفتيات قد وقفن للخروج .. وكأنني طائر صغيرة في قفص وقد خرج الاسلاك الذهبية المحاطه بي ..
و رجعنا لبيتنا الهادئ لاستقر على فراشي ...... وابدأ جولتي في قرأءتي لرواية بعد صلاتي لصلاة الظهر ..لم انم لاني انتظر صلاة العصر ..
اعانني واعاننكم الله في يوم جديد ان شاء الله .. ^^~