الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

يا الشتاء القادم .. اغثني من حريق صيف المستقبل

اقلب الصفحــــــــــــــة .. ّ><ٍ  ..

لترى يوما جديدا يمر بي

 

في الامس ضاقت الافق و توسعت السحب و ازدادت كثافة الغيوم ..

بكثافة الظلاآام الذي بدأ بزحفه ليوم الأثنين ..

 

الاثنين يوم مميز حقاً يذكّرني بذكريات مليئة بالحسره تــارهـ..,,"

و سعادهـ فائقة تارة اخرى ..

 

تراكمت السحب على بعضها وكأنها مجموعه من الصديقات ..

المقربات ..

المحبوبات ..

القريبات ..

من بعضهم البعض و قد اجتمعوا من بعد عناء طويل وغيبة طويلة ..": ليتعانقوا (بشـــدة) ..

 

هبت عاصفة تحمل في احشائها غبار ملتهبة .. حطمت احد اغصان

 شجرة امي العزيزة "شريشة"بلغتنا الاماراتية المحلية ..

 

بعدها بثواني توالى علينا سقوط امطار الرحمة من (رب السماوات) لتروى الارض من بعد غياب

في اللحظة التي رايت فيها قطرات المطر على الارض .. عبارات كثيرة خُطت على شفاتي

و كأن القطرات نجمة قد لمعت في الافق و سقطت كشهاب ثم تحولت لماء ..

وكانها ذكرى سريعه تمر تذكرنا بماضينا و تفرحنا في مستقبلنا و تحذرنا من مستقبلنا

 

..

 

الحمدلله من سخر الرعد بحمده ..

صوت الرعد ..مخيف ..رائع يكشف لنا عن عظمة الله و ملكوته .. صوت يرجعنا للوراء

صوت آخر يرجف له قلبي ..سبحان الله ..

 

طق

طق

طق طق

طق

طق طق

طق

طق

 

اصوات .. خفيفة تدق الارض و ترجعني في قطاري الخاص للماضي ..

قريني العزيز .. >> اتذكر عندما كنت العب في هذا المكان ..

و تزجرني بصوتك الحنون لادخل للمنزل حتى لا امرض .. << اشتقت لزمجرتك يا قريني

اشتقت لابتسامتك المطلة على وجهي .. واشتقت ل قطرات المطر تملأ شعرك الداكن

 

ألوااان .. احرك جيش عيني المتحرك (رموشي) سلاحي الرهيب في البراءة و المشاكسة ..لارى الالوان بعد سقوط

الغيث .. الووااان (حقيقيه) وانا اعني كل حرف من كلمة احقيقية .. لاني ارى الان الالوان بشكلها الحقيقي

فالشجر اصبح اجمل

والزهر ارق

والاشخاص بانوا ع حقيقتهم ..

و الاجواء قد باتت تهددني .. لاني كلما ازددت حبا لرؤية المطر ..

ازددت خوفا من رؤية الاجواء الداكنة .. والالوان الغابره ..

ازرق داكن

رمادي داكن

اسود داكن

وحتى ... (الابيض) وهو النقي دائما اصبح داكناً كالفحم ..

 

قريني هل ترى ما اراه و تشعر بما اشعر ..

اشعر ان ( الشتاء القادم على الابواب) يخفي لي اسراراً

فهل مسكت بيدي بخطواتي على هذا الطريق الغريب .. والمليء بالتناقض ..

 

اسأله يا قريني عني و اطلب منه بلطف .. وقل له {يا الشتاء القادم .. اغثها من حريق صيف المستقبل}

 

 

 

 

الأحد، 9 سبتمبر 2012

وها انا انولدت من جديد

بسم الله الرحمن الرحيم ..

الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ^^.,


 

..:: و ها انا انولدت من جديد  ::..


 

فتحت عيني بعد آثار الالم في المعده لكن هذه المرة ليست الاآلام في معدة امي التي احتضنتني 9 اشهر

بل ..


 

الاآلام راسخة في معدتي انا..  ><  رمشت مرة اخرة لافتح عيني بعد سماع صوت المنبه

وهذا المشهد قد بات غريباً علي ..


 

لاني لطالما فتحت عيني على صوت والدتي الحنونــة و المحيله بشكل جميل حينما تقول ( جولييت الباص راح عنج ومحد بيوصلج .. دوري حد مالي خص فيج )


 

ترررررررررررررررن صوت المنبه المزعج دق للمرة الثانية رفعت ساعتي الصغيرة لارى عقارب الساعه على الخامسه و الربع ..


 

تأخرت .. ليس على تجهيزاتي للكلية لااا بل على صلاااتي .. فكيف ابدأ عامي الدراسي الجديد وانا اتأخر لقرب الله ..


 

قفزت لأذهب للوضوء وصليت وبعدها بدقائق وانا احاول انهاء قرآءتي لاذكار الصباح رأيت نور الصباح قد بزغت ذهبت بحركات سريعه لاستحم و البس ملابسي الجديدة ..

و انهيت تجهيزاتي بعد لبس العباءة السوداء .. تسارقت نظرات للهاتف لاعلم متى سوف تأتيني السائقة التي ستدخلني لعالم جديد عالم بعيد عن اخوتي اللةاتي قابلتهم في مدرستي جلفار ..

بقي القليل بقي القليل.. استغفر الله .. اللهم ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعلني من لدنك سلطاناً نصيرا .. كلمات باتت تتثبت في شفاتي

.

نظرت إلى ابنة جارنا التي اتت لترى اختي .. و تحسرت على ما كانت تلبس .. كاانت ثياب مدرسة جلفار .. >> ثيابي قبل اشهر معدودة لا تكاد تنسى من قلبي قبل عقلي .. تمنيت لها النجاح والتوفيق وتوجهت للسيارة المركونة فالخارج لاتوجهه لولادتي الجديدة


 

..


 

دخلت عالم جديد من فتحة الباب الخلفية تلك المخصوصة لفتيات الكلية ..ظننت لوهله وكأنني استرق نظرات مستقبلية من عيني .. اضعنا ساعة إلا ربعاً في محاولة ايجاد صفنا .. ( انا و التوأمتاان .. والشقية المرحة مروه .. و تلك الاميره الهادئة امل) كم لقياا جميلة لان اراها مرة اخرى تلك النسمة الهادئة التي مرت علينا في الصف 3 ادبي 1


 

افترقنا عند حدود الساعه الثامنة تماما .. فانا في الوسط كالعادة .. واحدى توأمي المميز على بعد غرفتين دراسيتين مني و الاخريى بالجانب الاآخر على نفس المسافة و المرحة الشقية تواجهه توأمتي المرهفة (ع) .. والاميرة الهادئة في اقصى زاوية الممر زاوية الممر


 

..

..

لم تعجبني بادئة الامور فقد كانت ع مع بيشووو .. و (و) مع شيمااا .. و مروة مع من قابلتهم هناك و تعارفت عليهم منذو يوم الارشاد .. وانا ..


 

انا ما زلت وحيدة بعد غياب رفيقتي دربي ( شكسبيريه (ش) .. و روميو (أ) ) كم اشتقت لتلك الصحبة الرائعة التي تملاآ حياتي نوراً واشراقاً وبسمة لطيفه على محييااي .. اشتقت لتلك الاخوة الصالحة الناصحه للخير .. لكن في المقابل وجدت ابنة عمتي التي لطالما كنت بعيدة عنها ..لكن سوف تبقى لاسبوع فقط لانه سيتم تفريقنا من جديد فانا في المستوى الرابع وهي في الثالث ..


 

دخلت علينا معلمة اجنبية لكن على وجهها بعض الوقار و خبرة من بعض السنين .. كبيرة في عمرها لكن يبدو انها تهتم بنفسها لانها بدت وكأنها في ريعان شبابها .. هذا من التغذية الصحيحة والرياضه المستمره هذا ما قالته بعد مدح الطالبات لها ..


 

لم تمر فترة طويلة إلا وقد دق باب صفنا الدراسي الجديد الذي يحمل رقم (A120) بعد ان كان (3- ادبي-1) دخل الاستاذ (باول) يا آلهي انه نفس الاستاذ الذي علمني في دورة الاآيلس .. > لا احبذ طريقة تعليمه كثيرا لكن ساحاول < ..


 

مرت ساعات كانت ثقيله علي بعدها (بريك)  مالها تغيرت الكلمة فجأة بعد ان كانت > فسحة < حتى ليس هنالك صوت الجرس الذي يثير من سعادتنا لاطنان ..


 

كم اشتقت لذااك الصوت المزعج .. اشتقت له !!  ذهبت الى الكافتيريا ابحث عن التوأمان بعد ما احرقت هاتفهما ولم يردا علي .. احسست بالخوف في الحقيقة .. بحثت بين الطاولات و لمحتهم بصعوبة جلست معهم ليجتمع فتيات صفي مع حضور مهرة و عنود و حصه .. احسس وكاننا عصابه متمرده ..


 

لن اتحدث عن نظرتي لما رايته من اشكال و الوان ملأت الفتيات المستجدات وغيرهم لكن سأدع تشخيصي الدقيق لهم لاحقاُ .. فانا لاحب ان احكم عليهم لمظاهرهم الخارجيه لان ممكن تغييرها .. ( احسست كانني خبيثه في هذه اللحظة لكن خبث جميل فانا اسعى للقاء شخصية جميلة و تغيير نظرتها لشكلها الخارجي .. ارجو ذلك )


 

لم تلبث دقائق الا و افترقنا كانت هناك دمعه تدور في عيني .. هممم اهكذا افترقنااا ..( الله المستعان)


 

رجعت مع ابنة عمي التي ادخلت نفسي اليها وهي مع صديقاتها كالعادة فضولية ومشاكسة لكن بهدوء وبروووود .. رجعت معها للصف المغطى بجدران بيضاء جديدة و نافذة تحمل منظر مواقف السيارات >> جيدة جداً للهرب من احاديث الاساتذه ..


 

الدقائق بطية جداا  .. خرجنا مرة اخرى للبريك الذي تكلمت عنه سابقاً و كنت للاسف وحدي لا احد هنااك غيري فالأخرياات في صفهم فاوقاتنا تختلف عنهم ..


 

رجعت مرة اخرى لاكتمال الحصه .. عندما كان الاستاذان يشرحان كنت قد قمت بعد الدقائق دقيقة دقيقة باللوحة الحمرااء الموجودة امامي ..اللي ان اصبحت الساعة الثانية والربع و رأيت الفتيات قد وقفن للخروج .. وكأنني طائر صغيرة في قفص وقد خرج الاسلاك الذهبية المحاطه بي ..


 

و رجعنا لبيتنا الهادئ لاستقر على فراشي ...... وابدأ جولتي في قرأءتي لرواية بعد صلاتي لصلاة الظهر ..لم انم لاني انتظر صلاة العصر ..


 

اعانني واعاننكم الله في يوم جديد ان شاء الله  .. ^^~